الرئيسية محافظات 🔻 شخصية ما خدتش حقها في تاريخ مصر الحديث
محافظات

🔻 شخصية ما خدتش حقها في تاريخ مصر الحديث

Share
1 عدد المشاهدات
Share

🔻 شخصية ما خدتش حقها في تاريخ مصر الحديث

ينشرها سعيد سليم بوابة المحروسة

🔻عايزه احكي لكم عن شخصية ما خدتش حقها في تاريخ مصر الحديث

هو أحد أمراء مصر المستنيرين المثقفين ويعتبر ذو مواهب متعدده و كان من أغنى الشخصيات فى مصر كلها

 لكنه اختار أن يغرّد خارج السرب الملكيّ التقليديّ، وأن يعيش كواحد من الناس، بل في خدمتهم. ظلّ الناس يذكرونه بعد رحيله لا كأميرٍ صاحب ثروة ونسب عريق فحسب، بل كرمز للأمير المثقّف الوطنيّ الذي وضع ثروته وعلاقاته في خدمة وطنه وشعبه.

في صباح يوم 26 كانون الثاني/ يناير 1944، خرجت الإسكندرية عن بكرة أبيها، في وداع أميرها الاستثنائي محمد عمر طوسون ابن محمد سعيد باشا وحفيد محمد على باشا الكبير. امتلأت ساحة “محطّة مصر”، وشوارع المدينة، بحشود من مختلف الطبقات والأعمار، من المصريّين والأجانب على حدٍ سواء، حتّى “لم يعد فيها موضِع لقدمٍ”، بحسب وصف صحف ذلك الزمان. لم تشهد المدينة جنازةً كهذه من قبل؛ مشهدٌ مهيب يكشف عن مكانة رجلٍ نادر في تاريخ مصر الحديث.

اتولد امير قصتنا فى اسكندرية سنة 1875 ومات أبوه وهو عنده اربع سنين وربته جدته لوالده البرنسيسة (ملك بير) لحد ما بقي عنده 12 سنة. سافر سويسرا كمل تعليمه هناك ولما بقي عنده 18سنة رجع مصر عشان يدير أملاكه وكان فى الوقت ده أغنى راجل فى مصر ، وفضل يتنقل بين القاهرة اللى بيدير أعماله فيها وبين اسكندرية عشقه ومدينته اللى حبها من اول ما اتولد فيها. البرنس عمر طوسون كان بيملك أراضى كتير اوى فى اسكندرية زي ارض نادى سبورتنج وكان رئيس فعلي للنادى ، كمان ستاد اسكندرية …وميدان الإسعاف كان اسمه ميدان عمر طوسون وكمان ارض المستشفى اليونانى اللى بناها الخواجه كوتسيكا (مستشفى جمال عبد الناصر حاليا)

كمان كان يملك ارض المعمورة وقصر المحمودية واراضى الغيط الصعيدى وكلية الفنون الجميلة بباكوس وكان قصر البرنس عمر طوسون هو مبني الإذاعة والتليفزيون الحالي بباكوس.

من اهم اعمال اميرنا .

فى أوائل التلاتينات بدأ عمر طوسون فى العثور علي أديرة أو بقايا أديرة مهمة كلها بتقع علي خط رحلة العائلة المقدسة لمصر وبلغ عدد الأديرة اللى اكتشفها طوسون 52 دير .

وفى أواخر التلاتينات أحد الطيارين قال للأمير  أنه شاف وهو طاير فوق خليج أبوقير بقايا أثرية وتماثيل ضخمة تحت المياه وبفضل الصيادين ومساعدة الغطاسين قدروا يكتشفوا الآثار الغارقة وقدروا يوسعوا اكتشافاتهم وشملت المينا الشرقى والغربي وكان الأمير عمر طوسون اول من اكتشف راس الاسكندر الاكبر🗿🗿🗿 وبتتعرض دلوقتي فى المتحف اليوناني الروماني.

يعتبر طوسون هو أحدُ أهمِّ روَّادِ الإصلاحِ والنهضةِ في مصرَ أوائلَ القرنِ العشرين، له العديد منَ الإسهاماتِ في المجالِ العلميِّ والعمَلي؛ قدر يسجل كثيرٍ من الأحداثِ التاريخية، ويُقدِّمَ العديدَ منَ الدراساتِ التاريخيةِ والأثَريةِ المصريةِ كمان ساهَمَ في اكتشافِ العديدِ من الآثارِ المصرية،

وكانَ له باعٌ طويل في العملِ الخيريِّ والتطوُّعيِّ الذي ساعَدَ في النهوضِ بالوطن، سواءٌ على المُستوى الاقتصاديِّ أو الاجتماعيِّ أو السياسي.

فقد كان من أكثر الشخصيات انخراطاً في تأسيس ورعاية الجمعيات الأهليّة والخيريّة في مصر مطلع القرن العشرين. شغل عضوية أو رئاسة نحو 80 منظّمةً وجمعيةً اجتماعيةً وخيريةً، ما جعله رائداً للعمل الأهليّ في زمنه. كانت قائمة الهيئات التي دعمها أشبه بخريطة للتنوّع الاجتماعي في مصر آنذاك، من جمعية المواساة الخيريّة الإسلاميّة، وجمعية العروة الوثقى ذات التوجّه الإسلاميّ، إلى الجمعية الخيريّة القبطيّة لخدمة الفقراء الأقباط، وصولاً إلى جمعية الشبان المسلمين ونادي السودان وجمعيات مساعدة النوبيين واليونانيين. حتّى الجمعيات الصغيرة المحلية في أحياء الإسكندرية الفقيرة، وجدت فيه عوناً لها، مثل جمعية فقراء الإسكندرية في محرم بك، وجمعية معدومي المأوى في بحري. لم يعرف التعصّب له طريقاً، قدّم يد الدعم بسخاء لجمعيات خيرية مسيحيّة ويهوديّة.

وكان من الأعضاء المؤسّسين لفرع منظّمة “روتاري” الدولية في الإسكندرية، كما شارك في تأسيس الهلال الأحمر المصريّ، وجمعية الإسعاف لإنقاذ المصابين. وبفضل إيمانه بدور الحركة الكشفيّة في تهذيب النشء، أدخل نشاط الكشّافة إلى مصر ورعاه حتّى لُقّب بـ”الكشّاف الأعظم”، وظلّ يحظى برئاسة شرفيّة لجمعية الكشافة في الإسكندرية تقديراً لعطائه.

كما اعتنى الأمير بالمدارس فى دوائره، حيث كانت المدارس الابتدائية والكتب متاحة بالمجان للأطفال، وكان من يتفوق منهم يتم تعليمه على حساب الأمير فى المدارس العليا،

وبنى المساجد فى دوائره، وهو اللى بني مقام أبى الدرداء فى كرموز،

الأمير عمر طوسون هو المتبرع الأكبر لبناء استاد الإسكندرية.

أنه الأمير عمر طوسون «الوطنى»، الذى كتب وصية عام 1933، أوصى فيها بمكتبته، التى حوت أكثر من 8 آلاف كتاب، وتبرع بكتبه التاريخية والأثرية للمتحف اليونانى الرومانى فى الإسكندرية، بالإضافة إلى ما اكتشفه من آثار، فى حين ذهبت الكتب التى لا تتعلق بالتاريخ لمكتبة بلدية الإسكندرية.

ألّف الأمير ما يزيد على 45 كتاباً ومقالاً علمياً باللغتين العربية والفرنسية. تنوّعت مؤلفاته بين التاريخ والجغرافيا والآثار، وشكّلت في مجموعها ما يشبه المشروع الوطني لتوثيق ذاكرة مصر المكانيّة والحضاريّة. من أبرز أعماله، أطلس فريد من نوعه عن جغرافيا الدلتا المصريّة، حمل عنوان “أطلس مصر السفلى”، ظلّ لعقود مرجعاً في فن الخرائط وتاريخ الري والنيل.

نشر دراسةً رائدةً بالفرنسية حول جغرافيا مصر في العصر العربيّ في ثلاثة مجلّدات (أعوام 1926 و1928 و1936).

درس التحوّلات في مجرى النيل وفروعه، خصوصاً فرع كانوب (أبو قير)، غربي الدلتا، محللاً تغيّراته عبر القرون. وفي عام 1937، أصدر عمله الأضخم على الإطلاق وهو كتاب “تاريخ السودان الاستوائيّ”، في ثلاثة أجزاء بلغ مجموعها 1،460 صفحة. في هذا المؤلَّف الموسوعيّ، أكد طوسون رؤيته أنّ مصر والسودان وحدة لا تتجزّأ، ووثّق بالتفصيل تاريخ الجهود المصريّة في استكشاف وإدارة منابع النيل في أقاصي السودان خلال القرن التاسع عشر. بل ذهب في إحدى عباراته الجريئة إلى القول إنّ “اتحاد مصر والسودان ضرورة مصيريّة، حتّى لو أدّى ذلك أن يحكم السودانيون مصر”، معبّراً بذلك عن إيمانه العميق بوحدة وادي النيل ثقافياً وجغرافياً.

لعب عمر طوسون، دوراً بالغ التميّز والتعقيد إذ نشأ الأمير وقد خضعت مصر للاحتلال البريطاني منذ عام 1882، وشهد في شبابه تنامي الحركة الوطنية المطالبة بجلاء الاستعمار. على خلاف كثيرين من أفراد أسرته المالكة الذين نأوا بأنفسهم عن معترك السياسة، انخرط طوسون بحماسة في دعم تيار الاستقلال. مع بدايات القرن العشرين، أيّد الأمير الشاب جهود الزعيم مصطفى كامل، ثم محمد فريد، في حزبهما الوطني الداعي إلى طرد الإنكليز. وقد دفع ثمن مواقفه المبكرة هذه شيئاً من المضايقات. فعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى سنة 1914، وكان طوسون آنذاك في زيارة لأوروبا، منعته السلطات البريطانية من العودة إلى مصر خوفاً من نشاطه السياسي. بل ربما قطعت هذه المواقف الوطنية الجريئة عليه طريق العرش ذاته، فبعد خلع الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1914، وتنصيب عمّه حسين كامل، سلطاناً تابعاً للبريطانيين، نظر البريطانيون في من يخلف حسين بعد وفاته عام 1917. تُشير وثائق تلك الفترة إلى أنهم عرضوا العرش على الأمير عمر طوسون، قبل عرضه على السلطان أحمد فؤاد

لكن طوسون فاجأهم برفض قاطع ومطلق، وبطريقة أغضبت الإنكليز. فقد أبى أن يكون حاكماً صورياً تأتي به حراب المحتلّ، وفضّل أن يبقى منحازاً لصفوف أمّته حتّى لو كلّفه ذلك عداء الإمبراطورية التي تحكم بلاده.

و عندما اندلعت ثورة 1919، بقيادة سعد زغلول، كان عمر طوسون من أبرز مناصريها بين صفوف النخبة حيث دعمها بالمال والجهد، ووقف في الظل بجانب سعد ورفاقه. حتّى أن بعض المؤرّخين ينسبون إليه السبق في طرح فكرة تشكيل الوفد المصري، لإرسال بعثة إلى مؤتمر الصلح في فرساي عام 1919 للمطالبة باستقلال مصر والسودان.

مات سموه في سنة 1944واندفن فى القبة العلوية بمسجد النبي دانيال فى شارع النبي دانيال لكن بعد هدم القبه اتنقلت الرفات لحوش الباشا فى القاهرة.

رحم الله الامير المثقف الوطني 🙏🏻

منقول

ضيف تعليقك وقول رأيك
Share
كتب عبر
saidslem

موقع إخبارى متجدد شامل يهتم بالحدث والوصول الى حقيقة الأخبار المتلاحقة والموثقة بالمستندات الدامغة . ينشر الموقع الأخبار السياسية والأقتصادية والتعليمية والصحية والثقافية والمرإة والطفل والدين والدنيا والرياضة والحوادث مع الألتزام الكامل بميثاق الشرف الصحفى والضوابط المنظمة كاملة لعمل المواقع الألكترونية.

مصوغات إيهاب كرموز

Ehab-Gold

مواقيت الصلاة

الحقيبه الاقتصاديه أ/ سعيد

بوابة المحروسة علي فيس بوك

أسعار العملات اليوم

اقرأ يضآ في بوابة المحروسة

بـ “الصوت والصورة”.. النيابة تحقق في واقعة غير أخلاقية بطلها وكيل مدرسة بالقليوبية بعد ابتزاز ولية أمر

ينشرها سعيد سليم بوابه المحروسه الاسكندريه ​في واقعة صادمة هزت الأوساط التعليمية...

لائحة اتهامات رسمية.. ودفاع “نخنوخ” يطالب بعدم استباق التحقيقات: “الحبس الاحتياطي ليس إدانة”

لائحة اتهامات رسمية.. ودفاع "نخنوخ" يطالب بعدم استباق التحقيقات: "الحبس الاحتياطي ليس...

كشف ملابسات فيديو ادعاء اعتداء وتحطيم محل في دار السلام بالقاهرة

كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل...