
ينشرها سعيد سليم بوابة المحروسة
أعلن الأستاذ الدكتور فتحي ندا، نقيب المهن الرياضية، عن إطلاق المشروع القومي للتربية العملية بالتعاون مع الاتحاد الرياضي للجامعات وكليات علوم الرياضة في مصر، بهدف تطوير برامج التربية العملية للطلاب وربطها بالتطبيق الفعلي داخل المدارس، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو بناء أجيال رياضية تجمع بين العلم والخبرة الميدانية.
وأوضح الدكتور ندا أن المشروع يستهدف في مرحلته الأولى الطلاب المتقدمين لاختبارات كليات علوم الرياضة، مشيرًا إلى أن جميع البروتوكولات التنفيذية قد اكتملت بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية، بما يضمن تنفيذًا علميًا ومنهجيًا للمشروع على أرض الواقع.
وأشاد نقيب المهن الرياضية بجهود كلية علوم الرياضة بجامعة المنوفية في بدء أولى خطوات المشروع، من خلال إعداد تمارين عملية مبسطة تتماشى مع معايير التعليم المصري، وتسهم في صقل مهارات الطلاب وتطوير قدراتهم التطبيقية.
وقال ندا في كلمته:
> «إن المشروع القومي للتربية العملية ليس مجرد خطة تدريبية، بل رؤية وطنية لإعداد المعلم الرياضي العصري، القادر على الجمع بين الفكر التربوي والممارسة الميدانية. فبناء البطل يبدأ من بناء المعلم، والرياضة الحقيقية تنطلق من المدرسة.»
واختتم مؤكداً أن النقابة العامة للمهن الرياضية تمضي بخطوات ثابتة نحو بناء منظومة متكاملة للتعليم الرياضي الحديث، بالشراكة مع الجامعات ووزارة الشباب والرياضة، من أجل إعداد معلم رياضي واعٍ ومؤهل، يشارك في صياغة مستقبل الرياضة المصرية على أسس علمية راسخة.
