ليت تعليم زمان ومدرس زمان يعود فى هذا الزمان
ينشرها سعيد سليم بوابة المحروسة
تتنسابق الأخبار يوميا ولا يخلو خبرا بوسائل التواصل الإجتماعى أو شبكات السوشيال ميديا من موقف شائك شائن غريب على المسامع عن التربية والتعليم بمصر .. التربية والتعليم التى كان لرجالها السبق فى إنتشار العلم وتعليم القاصى والدانى حتى بالبلدان العربية المجاورة .. التربية والتعليم بمصر التى درس بها الملوك والأمراء العرب والأجانب وكلية فيكتوريا خير شاهد وغيرها فما الذى حدث لكل تلك الأخبار المتداولة
تتناقل المواقع والأخبار وصفحات الفيس بوك خبرا مثل العيال ضربو المدرس واللى يقول والله لسه جاى لى خبر دلوقتى حالا ان اربع طلاب اعتدوا على مدرس بالضرب داخل الفصل فى مدرسة فى القاهرة وتم القبض عليهم ايه اللى احنا وصلنا له ده اتذكر كان زمان واحنا فى الكتاب كان الواحد بيلعب فى الشارع ولما يلمح شيخ الكتاب جاى من بعيد يجرى يستخبى ودمه يهرب من الخوف ولما كبرنا ورحنا المدرسة كان الواحد بيدخل المدرسة وكأنه داخل الجيش من شدة الانضباط والاحترام والادب اللى كانوا مفروضين علينا تلقائيا
كان اسم على مسمى التربية والتعليم
وكانت التربية قبل التعليم دلوقتى العيال بقيوا يضربوا المعلمين ياترى ايه قلب احوالنا كده
ومين السبب هل المعلمين هما اللى حطوا من منزلتهم وقدرهم لما بدأو يصاحبوا الطلاب ويكسبوهم ويعملوهم كزبائن للسناتر والدروس الخصوصية
ام المسلسلات والافلام والمسرحيات
ام ان الاهالى هم من جرئو الابناء على المعلمين
ام ان ابناء هذا الزمان فقدوا الاحترام والخوف من الاهل والمعلم لازم فيه سبب هو اللى وصلنا لكده
