
ينشرها سعيد سليم بوابة المحروسة
زي قصص الخيال العلمي أو أفلام الرعب؛ تبدأ بلغز وتنتهي بعلامات استفهام أو فاجعة كبرى
جت قصة عروس الإسكندرية لتكشف عن تفاصيل يكاد أن تُوقف قلبك رعبا
شارع النبي دانيال وتحديدًا في نقطة تقاطعه مع شارع فؤاد بدا الأمر عاديًا للغاية، فتاة تسير بشكل طبيعي إلى أن حدثت الكارثة والتي تحولت فيما بعد إلى حادثة ولغز كبير
ففي عام 1977 كانت هناك فتاة تمشي مع خطيبها بشارع النبي دانيال، وعند تقاطعه مع شارع فؤاد انهارت الأرض فجأة وابتلعتها.😱😱😱
يعني تخيل كده ماشي مع خطيبتك إزيك يا حبيبتي مبترديش ليه
حبيبتي حبيبتي إنتي فين
هوب ملاقيتهاش 😢😢😢😢
وخلال 15 يومًا كرس أهالي الإسكندرية ومسئوليها وقتهم للبحث عن العروس التي ابتلعتها الأرض، ضفادع بشرية، ومتطوعين قاموا بإعطائهم كشافات كهربائية للبحث بطرق أفضل، ويذكر الكاتب السكندري إبراهيم عبد المجيد أنه حضر جهود الإنقاذ تلك بنفسه، ولا حياة لمن تنادي 😢😢😢
قد تبدو حكاية ميرفت خيالية إلا أن تلك القصة حقيقية تمامًا، لما هو متعارف عليه من تاريخ الصهاريج السرية تحت مدينة الإسكندرية.
وهي ليست صهاريج لتخزين المياه فقط بل إنها شبكة معقدة من المسارات الغريبة، بعضها مغلق وبعضها مفتوح على بعضه، يقول عنها المؤرخ تقي الدين المقريزى، إن الفارس يرمح بحصانه فيها رافعًا سيفه، قليل منها معروف مثل صهريج دار إسماعيل الذي يوجد بداخل المستشفى فى شارع شريف ويتكون من 3 طوابق، ومشيد على 45 عمود جرانيت، وصهريج ابن النبيه فى الشلالات، و صهريج سيدى عبد الرازق الوفائى أسفل مسجد عبد الرزاق الوفائى، وفى شارع فؤاد أيضًا صهريج “صفوان” والمتواجد أسفل عمارة توريل، والذي استخدم كملجأ أثناء الغارات
إلا أنه في عام 2010 انهار صهريجًا مجاورًا لمسجد النبي دانيال، مما نتج عنه إغلاق المسجد لمدة عامين، وإزالة العمارة التي بها الصهريج بالكامل، إضافة إلى وجود صهريج آخر في شارع فؤاد انهار عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير، وقيل عنه آنذاك أنه سجن سرى تحت الأرض.
منقول
