
بقلم: سعيد سليم، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيانات بوابة المحروسة
الإسكندرية تُغرقها جيوش الكلاب الضالة! ظاهرة الكلاب الضالة أصبحت وباءً ينتشر في كل أرجاء المدينة بلا تمييز بين الأحياء الشعبية مثل مينا البصل والخشبين، والأحياء الراقية مثل المعمورة وال斯坦لي، حيث هاجمت قطيعًا في المعمورة شابًا أثناء إطعامهم، مُرسِلَه إلى المستشفى، وأصابت عشرات الأطفال والكبار في حوادث عقر مروعة خلال أيام.[ ]
مديرية الطب البيطري نفذت حملات تحصين لـ1728 كلبًا حُرًا وتعقيم 336 آخرين في 2025، لكن الأعداد تتزايد بسرعة جنونية، مُهددة التوازن البيئي وناقلة للسعار والأمراض، مع شكاوى يومية من سكان كرموز وسيدي بشر وكل الشوارع.[ ]
مطلوب تدخل عاجل وعنيف من شرطة الخيالة، الصحة، البيئة لتحصين هذه الكلاب، تعقيمها، وإنشاء مراكز إيواء حديثة تُحافظ عليها كمورد بيئي بدلاً من قتلها، قبل أن تُغرق المدينة في دماء المواطنين!.[
## حجم الكارثة: هجمات يومية في الراقي والشعبي
في المعمورة الشاطئ (حي راقٍ): هجوم قطيع على شاب كان يُطعمهم، نقل إلى المستشفى، مع صيحات رعب من سكان القرية المغلقة التي تؤوي عشرات الكلاب رغم وعود الشركة المُديرة.[ ]
الشعبية (مينا البصل، باب شرق، الخشبين): قططيع تملأ الأزقة قرب عمود السواري وكوم الشقافة، تُهدد السياح العرب والأفارقة والأوروبيين الذين يزورون الآثار، مع حوادث عقر أطفال أمام عيون الآباء.[ ]
الأحياء الراقية (ستانلي، سموحة): تجمعات كبيرة تُرعب الجيران، تنهش الركاب، ولا فرق بين حي شعبي أو فخم – الكلاب تسيطر على الإسكندرية كلها بنسبة تزيد عن 20-30 مليون كلب على مستوى مصر!.[ ]
## المخاطر الصحية والبيئية: سعار، أمراض، اختلال بيئي
السعار: حالات إصابة متزايدة، محافظة الإسكندرية نشرت خطوط ساخنة (4234131-4234137) للإبلاغ 24 ساعة، لكن الحملات غير كافية ولا حصر دقيق للأعداد.[ ]
الأمراض: تنقل الدوسنتاريا، الكلب، الجرب، تُلوث المياه والشوارع، وتُهاجم الأطفال في الطريق للمدارس، خاصة في الأحياء الشعبية المُكتظة.[ ]
الاختلال البيئي: تُدمر التوازن بين الحيوانات، تتغذى على القمامة مُفاقمة التلوث، وتُهدد الطيور والحيوانات الأليفة، مع تغيرات سلوكية تجعلها أكثر شراسة.[ ]
## الحلول المطلوبة: تحصين، تعقيم، إيواء لا قتل!
شرطة الخيالة: حملات ليلية للإمساك بالقطعان الخطرة بسيارات مجهزة وفرق مدربة، مع تدريب على التعامل الآمن.[ ]
الصحة والبيئة: توسيع التحصين ضد السعار (293 كلبًا في حملة قاهرية مشابهة)، تعقيم جراحي (إخصاء ذكور، إزالة رحم إناث)، ثم إعادة الكلاب المُعالجة أو نقلها لـ”شلاترز”.[ ]
مراكز إيواء: إنشاء مرافق حديثة بالتعاون مع جمعيات الرفق بالحيوان، تُحافظ على 25 كلبًا أو أكثر، تُدربهم للحراسة أو التصدير الحي، مُحولة الكارثة إلى مورد اقتصادي وبيئي.[
## دعوة صارخة للمحافظ: أنقذ إسكندريتك من الكلاب!
محافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد سعيد: أ whereabouts الكلاب في جولاتك؟ المعمورة تُصرخ، سيدي بشر تُرعب، الشعبي ينزف! أطلق حملة قومية مع الطب البيطري، أنشئ إيواء، أوقفْ الهجمات قبل كارثة سعار جماعية!
#كلاب_الإسكندرية_كارثة #تحصين_فوري_الآن – الإسكندرية تنتظر تدخلك العاجل قبل فوات الأوان.[ ]
