
بقلم: سعيد سليم، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيانات بوابة المحروسة
الإسكندرية تُغرقها جيوش التكاتك غير المرخصة التي يقودها أطفال صغار دون السن القانونية، بلا أرقام تسجيل، بلا هويات، بلا رقابة! هذه الآليات الصغيرة تملأ الشوارع الرئيسية مثل أبو قير، 45، والكورنيش، تستغل الركاب بأسعار عشوائية، تُعذب الأذان بسماعات مُزمِرَة بأغاني المهرجانات، وتُثير الرعب بجوارها حيث تُحوِل التوك توك إلى قاسم مشترك لكل الجرائم: مخدرات، سرقة، احتيال، نصب، بلطجة، قلة قيمة، تحرش لفظي، ضغط على الركاب لدفع أكثر من الأجر المقرر دون ضمير أو رابط أخلاقي!.[1][2]
حملات مرورية مكثفة تُشنّ لكنها سطحية، والمحافظة تُنفي إلغاء التكاتك لكنها تُعدّ تقنينًا، بينما الأمن، الحي، المرور، الرقابة تتفرج على فساد كامل يُدمر حضارة المدينة العريقة! أطفال بعمر 12 سنة يقودون آليات خطرة، يُهرّبون مخدرات في حقائبهم، يسرقون المحافظ، يُهدّدون الركاب، ولا جهة مسؤولة تتدخل – كارثة تتطلب قرارًا حاسمًا قبل الانهيار!.[5][10]
## الأطفال السائقون: كارثة إنسانية ومرورية
أطفال دون 16 سنة يملأون مقاعد قيادة التكاتك في كرموز، سيدي جابر، العصافرة، مينا البصل – يقودون بلا رخصة، بلا خبرة، يُصادِمون السيارات، يُهدّدون المشاة، ويُستغلُّون من عصابات تُدرّبهم على الجريمة! شوارع رئيسية مثل 45 و30 تُحوَل إلى سباقات موت، مع تكاتك عكس الاتجاه، مُتَجاوزَة الإشارات، مُحَمِلَةْ أكثر من طاقتها.[ ]
بلا أرقام أو هويات: آلاف التكاتك غير مسجّلة، لا لوحات، لا تأمين، لا صيانة، تُهربْ من الحملات بسهولة، بينما الأطفال يُدْرِسُونَهُمْ “النصب”: أخذ أجرة مضاعفة، رفض العُدَّة، تهديد الركاب الذين يشتكون.[ ]
المحافظة تُخطِّطُ لتقنين لكن الحملات مستمرة دون نتائج، وشائعات منع كامل من يناير 2026 تُثيرَ جدلاً لكن الواقع: الفوضى مستمرة!.[ ]
## جرائم التكاتك: المخدرات، السرقة، البلطجة مركزها!
المخدرات: التكاتك قنوات تهريب رئيسية! سائقوها الأطفال يُخْفُونْ حشيش، ترياق، سبيستوس في صناديق الركاب، يُبِيعُونَ في الأزقة، يُنَقِلُونَ لعصابات كبرى، خاصة قرب الآثار والأسواق الشعبية حيث يختلط السياح بالمجرمين.[ ]
السرقة والنصب: سرقة محافظات الركاب أثناء القيادة، نصب بأسعار عشوائية (20 جنيه بدل 5)، ضغط لفظي “ادفع وإلاَّ أرميك هنا!”، تحرُّش لفظي بالنساء، بلطجة على المنافسين.[ ]
قلة القيمة: سماعات مُزَمْجِرَةْ بمهرجانات فُحْشَاء تُثيرُ الشجار، تُزْعِجُ الجيران، تُحَوِّلُ الشوارع إلى مَسْرَحِيَّاتِ فُسْق – لا رقيب، لا رقابة من الحي أو الأمن!.[ ]
## غياب الرقابة: أمن، مرور، حي – كلٌ متفرج!
الأمن: لا حملات ليلية، لا اعتقالات للأطفال الجناة، لا تفتيش صناديق التكاتك المليئة بالمخدرات!
المرور: حملات مكثَّفَةْ لكنها مؤقتة، غرامات صغيرة (500-1000 جنيه) لا تُكْسِرْ الفساد، لا مصادرة دائمة، لا حظر شوارع رئيسية واضح.[ ]
الحي والرقابة: لا رقابة على التراخيص، لا إلزام بأرقام، لا متابعة شكاوى الركاب، بينما المحافظة تُعدُّ بدائل (تاكسي حديث، سكوتر كهربائي) لكن التكاتك تُسَيْطِرُ!.[ ]
## دعوة صارخة: إسكندرية بدون تكاتك الآن!
محافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد سعيد: أصْدِرْ قرارًا حاسمًا بمنع التكاتك نهائيًا من الشوارع الرئيسية، ألْزِمْ بأرقام وهويات، أوقِفْ الأطفال عن القيادة، أطلِقْ حملات تفتيش للمخدرات، أحْلَفْ بِتَاكْسِيْ حَدِيثَةْ!
#تكاتك_الإسكندرية_كارثة #إسكندرية_بدون_توكتوك #أطفال_مجرمون – المدينة تنتظر إنقاذك قبل الغرق في فوضى التكاتك!.[ ]
