
ينشرها سعيد سليم بوابة المحروسة
فى البوست هكلمكم عن حارة النجاة وانها الحارة اللى اتجمعت فيها عصابة ريا وسكينة بكل افرادها لاول مرة ومنها تم الاتفاق على مشروع سرقة البغايا ازلا وعندما فشلوا قرروا خنقهم وسرقة مصوغاتهم ودفنهم
المتابعين اللى متابعنى من فترة وبدأوا معايا رحلة سرد القصة الحقيقية هيكونوا عارفين بعض المعلومات اللى هذكرها فى البوست ده
اولا البيت اللى قدمكم ده بيت رقم ٩ فى حارة النجاة البيت اللى كانت سكينة واختها ريا مأجرين فيه غرفتين وتحته كانت غرفة المحششة وكان واقف فيها ابن اختها الزكاك
وقدامهم بيت الصابونجية وغرفة ام احمد النص ومحل زى مطعم اختها كانت فاتحاها ودكان ابو احمد النص بيبيع فيه الخمرا المغشوشة
وبالمناسبة اسمه محمد القادوسى وشهرته كانت النص لانه كان قصير جدااا
البيت ده بعد اكتشاف الجثث فيه والحفر فيه على اعماق كبيرة صاحبه قام بتعديلات هندسية عليه علشان يعرف يأجره بعد كده
النهاردة البيت ده اصبح مهجور وفى اجزاء منه سقطت وكانت مدفونة فيه حجازية
حارة النجاة كانت مكان فيه كل الاعمال المنافية للاداب
من محششة ومخدرات ودعارة وخمور
وطبعا كلها كانت بدون تراخيص وبدون علم الحكومة وقتها لذلك بعد فترة الحكومة قفلت الحارة
فى الفترة اللى بعد مقتل انيسة بنت رضوان يعنى بالتقريب فى اغسطس
ريا كانت بتسكن فى حارة على بك الكبير مع جوزها حسب الله وبديعة
سكينة كانت بتسكن ف حارة مكوريس مع عبدالعال
عرابى كان متجوز وساكن ف السكونية او المسكوبية
عبدالرازق كان متجوز وساكن فى منطقة الفراهدة
لكن تجمعهم كان فى حارة النجاة
حارة النجاة كانت جنب البيوت دى كلها زى بيت ريا وبيت سكينة جنب كمان كوم بكير حى البغاء اللى النهاردة بقى اسمها الخلعى
وجنب زريبة محمد خفاجى
ريا وسكينة اجروا اكتر من مكان قبل ما يستقروا ف على بك وماكوريس
سواء غرف للمعيشة او للبغاء
فى حارة النجاة ريا تعرفت على امينة منصور ام احمد النص
وهى كانت عايقة يعنى بتدير بيوت للبغاء
وريا كانت عقليتها استثمارية وكانت مشاركاها
وكانت بتطمح او حلمها تفتح بيت بغاء مرخص
لان البغايا وزباين حارة النجاة مكنوش على مستوى عالى
عكس بيوت البغاء المرخصة اللى كانت فيها بغايا اجمل وانضف ومتنوعين سواء اجانب او مصريات
فردوس كانت بتشتغل ف احد البيوت ف شارع الهماميل قبل ان يصاحبها ويليام جولدينج اللى اتعرف عليها من بيت بغاء وقرر انها تكون له فقط
الحارة النهاردة وسكانها مختلفة تماما عن اللى كان فيها زمان من ١٠٠ سنة
مشهورة بحارة الطماطم لان كان فيها مخازن طماطم
لكن اسمها زى ماهو حارة النجاة وجنبها شارع سيدى اسكندر
الناس اللى هناك كلهم شرفاء وشقيانيين وجدعان ملهمش اى علاقة بالناس اللى كانت فيها زمان
بالمناسبة جوز اختى محلاته هناك
الحارة واللبان عموما مازالت مستمرة فى استقبال المهاجرين من الصعيد لها
افتكر وانا صغير كنت لازم يوميا اشترى الفول من عند عم حسن ربنا يديله الصحة بيقف هناك لحد النهاردة بعربية الفول كان مهاجر من الصعيد برضه
معلومة مهمة الناس هنا معظمها ميعرفوش ان هنا كان مكان ريا وسكينة
انا شخصيا عرفت الاماكن والبيوت وقصتهم الحقيقية لما بحثت وقرأت القضية بالرغم انى ساكن جنب ومولود جنب بيت فى على بك الكبير
المعروف والموروث هنا فى اسكندرية وللاسف غلط ان ريا وسكينة كان لهم بيت واحد فقط اللى هو عند االترام عند كركون اللبان القديم المكان اللى عليه الصور وكلكم بتتصوروا عنده على اساس انه بيتهم
موروث كمان انهم كانوا دلالين اقمشة وكانوا بيقتلوا الضحايا
مش انهم كانوا بيشتغلوا فى البغاء والضحايا كانوا بغايا مش كلهم طبعا
عموما الجولة بين الاماكن دى كلها ممكن ياخد ١٠ دقايق مشى
والحقيقة مش سهل توصلوا لها لوحدكم
ومفيش مشكلة روحوا البيت اللى عليه الصور اتصوروا واستمتعوا بوقتكم ف اللبان القديم وسط البيوت العتيقة
وبالمناسة هو جنب بيت سكينة جدااا لانها فى مكوريس حاليا اسمها محمد فخر
يعنى تعتبروا روحتوا مكان جزء من الحدث
لو حد حب يوصل لاى مكان ومش عارف يوصل يتواصل معايا وهبعتله اللوكيشن واوصفله المكان بالتحديد
#اسرار_ريا_وسكينة_معتز_اسكندر
