
أكد الإعلامي تامر أمين أن البيان الرسمي الأخير الصادر عن النيابة العامة بشأن قضية رجل الأعمال صبري نخنوخ، حمل تفاصيل حاسمة، وأسهم بشكل قاطع في إنهاء الجدل وتوضيح النقاط التي كانت محل تكهنات واسعة خلال الأيام الماضية.
تحقيقات رسمية تدحض الشائعات
وأوضح أمين، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» المذاع عبر شاشة قناة «النهار»، أن ما ورد في بيان النيابة العامة يستند بالكامل إلى تحقيقات رسمية وأدلة قانونية موثقة، مشيراً إلى أن المعلومات الصادرة عن جهات التحقيق الرسمية تختلف تماماً عن الروايات والاجتهادات غير الدقيقة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل المضبوطات والأسلحة المحرزة
وأشار إلى أن التحقيقات كشفت عن تحريز عدد من الأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى أجهزة اتصال غير مرخصة، ومضبوطات أخرى متنوعة تم التحفظ عليها خلال عمليات التفتيش الدقيقة التي أجرتها الجهات المختصة في إطار تفاصيل القضية.
فحص تقني يفتح وقائع جديدة
وأضاف الإعلامي تامر أمين أن عمليات فحص محتويات الهواتف والأجهزة الرقمية المضبوطة فتحت الباب أمام التحقيق في وقائع جديدة مرتبطة، لافتاً إلى أن النيابة العامة تواصل استكمال كافة الإجراءات القانونية والفنية اللازمة لكشف جميع الملابسات والأبعاد المحيطة بالقضية.
سيادة القانون والقضاء هو الفيصل
وشدد أمين في ختام حديثه على أن الفصل النهائي في كافة الاتهامات الموجهة يبقى من اختصاص سلطة القضاء وحده، مؤكداً أن العدالة تأخذ مجراها الطبيعي وفقاً لصحيح القانون، وأن الحكم النهائي لن يصدر إلا بعد انتهاء التحقيقات ونظر القضية أمام المحكمة المختصة.
واختتم بالإشارة إلى أن مؤسسات الدولة تطبق القانون بحسم على الجميع دون أي استثناء، مما يعكس بوضوح ترسيخ مبدأ المساواة أمام القانون واحترام المسار القضائي في التعامل مع مختلف القضايا.
