
✍️ يمثل تطبيق القانون على الجميع دون استثناء ، الضمان الحقيقي لتحقيق العدالة وترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ، وفي هذا السياق، جاء القبض على صبري نخنوخ ليبعث برسالة واضحة ومباشرة مفادها أن هيبة القانون لا ترتبط بالأسماء أو النفوذ أو المكانة الاجتماعية، وإنما تسري أحكامه على الجميع بلا تمييز.
إن المواطن المصري يتطلع دائمًا إلى رؤية العدالة وهي تُطبق على أرض الواقع، لأن ذلك يعزز الشعور بالأمان ويؤكد أن حقوق الأفراد مصونة في ظل دولة المؤسسات. وعندما تتخذ الأجهزة المعنية إجراءاتها القانونية بحق أي شخص، مهما كانت شهرته أو حجم نفوذه، فإن ذلك يعكس احترام الدولة لمبدأ سيادة القانون ويؤكد أن لا أحد فوق المساءلة.
أن جهود وزارة الداخلية في تنفيذ القانون وملاحقة المخالفات تمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وهو ما ينعكس إيجابًا على شعور المواطنين بالطمأنينة والثقة في قدرة مؤسسات الدولة على حماية المجتمع من أي تجاوزات أو ممارسات خارجة عن القانون.
إن قوة الدولة تقاس بقدرتها على تطبيق القانون ، بعدالة وحياد على الجميع. ومن هنا، فإن مثل هذه الإجراءات تحمل رسالة مهمة للمجتمع مفادها أن القانون يظل المرجعية العليا، وأن العدالة تظل المعيار الذي يحتكم إليه الجميع دون استثناء.
شكرًا لوزارة الداخلية ، و لكل جهد يُبذل في سبيل ترسيخ دولة القانون، وتعزيز الأمن، وحماية حقوق المواطنين، بما يدعم استقرار الوطن وحماية جبهتنا الداخلية .
