
بقلم
الكاتب الصحفي سعيد سليم
رئيس مجلس إدارة مجموعة كيانات بوابة المحروسة
لم تعد السياسة شأنا نخبويا يدار خلف الأبواب المغلقة بل أصبحت جزءا من الحياة اليومية للمواطن تؤثر على معيشته وخياراته ومستقبله بشكل مباشر ولهذا بات الوعي السياسي ضرورة لا ترفا
القوة الناعمة أصبحت أحد أهم أدوات العمل السياسي حيث تلعب وسائل الإعلام والفنون والخطاب العام دورا محوريا في تشكيل اتجاهات الرأي العام وتوجيه النقاشات بعيدا عن الصدام المباشر
غياب التحليل الرصين يفتح الباب أمام الشائعات والتأويلات المغلوطة ويحول المواطن إلى متلق سلبي وهو ما يستدعي دورا أكبر للإعلام المسؤول في التفسير والتبسيط وربط القرار السياسي بتأثيره الواقعي على حياة الناس
السياسة الواعية لا تعني الانحياز بل الفهم ولا تعني التبرير بل المساءلة القائمة على المعرفة والحقائق لأن بناء الوعي هو خط الدفاع الأول عن استقرار المجتمعات
