
رئيس مجلس إدارة مجموعة كيانات بوابة المحروسة
في لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر بالحزن، أعلن أحد أبناء النادي الأهلي المخلصين رحيله رسمياً عن القلعة الحمراء لخوض تجربة احترافية خارجية جديدة في مسيرته الكروية. وجاء إعلان الرحيل من خلال رسالة وداع مؤثرة صاغها اللاعب بكلمات من ذهب، ليعبر فيها عن امتنانه الشديد للمكان الذي نشأ وتربى فيه، مؤكداً أن النادي الأهلي سيظل دائماً في قلبه أينما ذهب، وأن هذا الفراق ليس وداعاً أبدياً بل هو خطوة جديدة في مشواره المهني يحمل فيها لواء شعار النادي العظيم.
1. الوفاء والانتماء: “هنا كبرت وتعلمت معنى الشعار”
استهل النجم الراحل رسالته بحمد الله والثناء عليه، معبراً عن الارتباط الوجداني والعميق بالنادي الأهلي الذي اعتبره بيته الأول ومصدر إلهامه وتكوينه الرياضي والإنساني.
وقد تضمنت رسالته النقاط الوجدانية التالية:
النشأة والتعلم: أكد اللاعب أنه تربى وكبر وتعلّم داخل جدران النادي الأهلي، واكتسب فيه المعنى الحقيقي للانتماء الرياضي والوطني.
الامتنان للبدايات: أشار إلى أنه لن ينسى أبداً أن كل خطوة نجاح حققها في مسيرته كانت بدايتها من هذا الصرح الرياضي العظيم.
فخر تمثيل الشعار: أوضح أنه يرحل اليوم لخوض تجربة احترافية جديدة وهو يحمل في جعبته فخر تمثيل شعار النادي الأهلي والذكريات المحفورة في ذاكرته مدى الحياة.
2. رسالة شكر خاصة لمجلس الإدارة والجهاز الفني واللاعبين
في لفتة تعكس احترامه الشديد لمنظومة النادي الأهلي الإدارية والفنية، حرص اللاعب على تقديم الشكر والتقدير لكل من سانده في مسيرته داخل التتش.
وقد وجه رسائل شكر مباشرة وموثقة إلى:
مجلس الإدارة بقيادة محمود الخطيب: عبر عن تقديره البالغ لمجلس إدارة النادي برئاسة الكابتن محمود الخطيب على الدعم والمساندة المستمرة.
الجهاز الفني والإداري: شكر الأجهزة الفنية التي أشرفت على تدريبه وتطوير مستواه الفني والبدني.
زملائه اللاعبين (العائلة): وصف زملائه في الفريق بأنهم كانوا عائلته الحقيقية داخل الملعب وخارجه، مشيداً بروح الأخوة والترابط التي جمعتهم في السراء والضراء.
العاملين في النادي: لم ينسَ اللاعب توجيه التحية والتقدير لكل فرد يعمل بإخلاص خلف الكواليس من أجل رفعة هذا الكيان العظيم.
3. رسالة تاريخية لجمهور الأهلي: “أنتم سر الانتصار والدافع الحقيقي”
أفرد النجم الراحل مساحة خاصة في رسالته لجمهور النادي الأهلي العظيم، واصفاً إياهم بالدافع والوقود الحقيقي وراء كل إنجاز وبطولة تحققت.
وجاءت رسالته للجماهير كالتالي:
سر الانتصارات: أكد اللاعب أن جماهير الأهلي ليست مجرد مشجعين في المدرجات، بل هم السر الحقيقي وراء كل كأس وبطولة يعتلي الفريق منصتها.
الدعم في الأوقات الصعبة: قدم الشكر الجزيل على الحب الصادق، والهتافات الحماسية، والمساندة اللامحدودة في أصعب اللحظات قبل أجملها.
عهد الوفاء المستمر: اختتم رسالته للجماهير مؤكداً أنه يغادر النادي كلاعب، لكن حب جماهير الأهلي سيبقى مرافقاً له في كل ملعب يخوض فيه تجربة جديدة، مشدداً على أن “الرحيل ليس وداعاً للأهلي، لأن الأهلي سيظل دائماً جزءاً من قلبي”.
تأتي هذه الخطوة الاحترافية لتفتح صفحة جديدة في مسيرة اللاعب، وسط دعوات وأمنيات من جماهير القلعة الحمراء له بالتوفيق والنجاح، ليكون سفيراً حقيقياً لمدرسة الأهلي الكروية في ملاعب الاحتراف الخارجية.
