
رئيس مجلس إدارة مجموعة كيانات بوابة المحروسة
شهدت العاصمة القطرية الدوحة لقاءً أخوياً رفيع المستوى يجسد عمق العلاقات التاريخية بين جمهورية مصر العربية ودولة قطر الشقيقة. حيث التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قصر لوسيل بالدوحة، بأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في زيارة رسمية حملت أبعاداً تضامنية ودبلوماسية هامة تعزز مسار العمل العربي المشترك والروابط الثنائية بين البلدين.
1. تفاصيل تقديم العزاء والمواساة في قصر لوسيل
استهل السيد الرئيس اللقاء بتقديم خالص التعازي وصادق المواساة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقد شملت رسالة التعزية الجوانب التالية:
الدعاء الصادق بالرحمة والمغفرة: دعا السيد الرئيس الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته.
مواساة الشعب القطري: تقدم السيد الرئيس بصادق المواساة للشعب القطري الشقيق في هذا المصاب الأليم، داعياً المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.
التأكيد على موقف مصر الداعم: أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، وقوف مصر الكامل ومساندتها – قيادةً وشعباً – إلى جانب قيادة وشعب دولة قطر في هذا الظرف الأليم.
2. إشادة بالمسيرة الحافلة للأمير الوالد وعطائه الممتد
في لفتة تقديرية تعكس عمق الروابط الإنسانية والرسمية، أثنى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على المسيرة التاريخية لصاحب السمو الأمير الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أشاد بما قدمه الفقيد من عطاء ممتد وجهود مخلصة في سبيل:
تحقيق النهضة الشاملة: الإسهام المباشر في دفع عجلة التطوير والتحديث بدولة قطر الشقيقة.
التقدم والازدهار البصري والمؤسسي: ترسيخ مكانة قطر الإقليمية والدولية وبناء مؤسساتها الحديثة.
نعمة الأمن والاستقرار: الدعاء بأن يديم المولى سبحانه وتعالى على دولة قطر نعمة الأمان والرخاء والاستقرار تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
3. تعزيز العلاقات الأخوية وتطلعات المستقبل بين القاهرة والدوحة
من جانبه، عبر أمير دولة قطر، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن تقديره البالغ والعميق لزيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وتقديم التعازي، مؤكداً على أن هذه الخطوة تعكس نبل المشاعر وأصالة المواقف المصرية المعهودة.
وقد ركز الجانبان خلال المباحثات على النقاط الاستراتيجية التالية:
تثمين الروابط التاريخية: الإشادة بالروابط التاريخية والوجدانية العميقة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين المصري والقطري.
دفع العلاقات لآفاق أرحب: إعراب أمير دولة قطر عن تطلعه لمواصلة العمل المشترك بين الجانبين المصري والقطري لتطوير وتنمية مسارات التعاون الثنائي في مختلف المجالات خلال الفترة المقبلة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويدعم منظومة العمل العربي المشترك.
تأتي هذه الزيارة لتؤكد مجدداً أن الدبلوماسية المصرية القائمة على التضامن والأخوة تظل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، وتفتح فصلاً جديداً من فصول التعاون والعمل البناء بين الشقيقتين مصر وقطر.
