
رئيس مجلس إدارة مجموعة كيانات بوابة المحروسة
في زمن تتسارع فيه الأخبار وتنتشر الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، أصبح من الضروري التمسك بقيم المهنة وأخلاقيات العمل الصحفي، بعيدًا عن الانسياق وراء أي معلومات غير موثقة أو روايات تفتقر إلى الدليل.
تؤمن «بوابة المحروسة» بأن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، وأن النقد الموضوعي حق مكفول للجميع، لكنه ينبغي أن يستند إلى الحقائق والوقائع، لا إلى الظنون أو الانطباعات الشخصية أو الاتهامات غير المستندة إلى أدلة.
لسنا ممن يسعون إلى صناعة الجدل أو ملاحقة “الترند” على حساب الحقيقة، فالقيمة الحقيقية لأي مؤسسة إعلامية تُقاس بما تقدمه من محتوى مهني يحترم عقل القارئ، ويستند إلى الدقة والتحقق، لا إلى الإثارة.
ولهذا، فإن كل ما يُنشر عبر منصاتنا، سواء كان خبرًا أو تقريرًا أو مقالًا أو حتى منشورًا على مواقع التواصل الاجتماعي، يخضع للتحقق والمراجعة وفق ما يتوافر لدينا من مصادر موثوقة ومعلومات موثقة، التزامًا برسالتنا الإعلامية ومسؤوليتنا أمام القارئ.
ونعتز بما قدمناه على مدار سنوات من عمل صحفي موثق، وبأرشيف مهني يشهد على مسيرتنا، ونؤمن أن الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج، وإنما يفرض احترامه بما يقدمه من عمل جاد.
كما نؤكد أن أبواب الحوار والنقد المسؤول ستظل مفتوحة أمام الجميع، ونرحب بأي ملاحظات أو تصويبات تُطرح بأسلوب حضاري يحترم القواعد المهنية، بعيدًا عن التجريح أو التشهير أو إطلاق الأحكام المسبقة.
وحرصًا منا على احترام القانون والرأي العام، فإننا لن ننخرط في أي سجال شخصي أو تبادل للاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونحتفظ بحقنا الكامل في توضيح الحقائق في الوقت المناسب، إذا استدعت الظروف ذلك، وبالوسائل القانونية والمهنية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.
ستبقى «بوابة المحروسة» منحازة للحقيقة، ملتزمة بأخلاقيات الصحافة، مؤمنة بأن الكلمة الصادقة هي الباقية، وأن المصداقية هي رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة إعلامية.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.




