
ينشرها سعيد سليم بوابة المحروسة
الكسان ابسخرون كان محامي شهير من اغني عائلات اسيوط ..و أنشئ القصر دا ليكون بيت العيله عام 1910، ومبني على مساحة 7000م2، علي اجمل منظر يطل على نهر النيل بوسط مدينة أسيوط،
وكان قديما من أهم الأماكن لاستقبال الزيارات الملكية، ونزل فيه الملك فؤاد الأول عام 1935، والعديد من الوفود الأجنبية المهمة، يعد معلمًا أثريًا يضيف لمحافظة أسيوط قيمة حضارية وجمالية وسياحية وأثرية جديدة.
يتكون القصر من طابقين، أعدت وفقا لنظام الحوائط الحاملة، والقصر من الطراز المعماري المميز، وواجهات القصر تحتوى على زخارف وكرانيش وعقود نصف دائرية، وتشكيل مثلث الشكل بالزخارف على الطراز الإغريقي، وشارك في بناء القصر فنانين أوروبيين.
بحكي ان الملك فاروق اثناء رحلة نيلية ، و امام محافظه اسيوط استوقفه جمال أحد القصور فقرر النزول من سفينته لتفقد القصر، وعندما انبهر به قرر إطلاق لقب “باشا” وأثبتت كتب التاريخ استضافة الكسان للملك فاروق، وزوجته الملكة فريدة، فى هذا القصر، وذلك أثناء قيام الملك فاروق بافتتاح معهد فؤاد الأول الدينى عام 1939 الذى كان قد وضع حجر أساسه الملك فؤاد الأول عام 1930 وعلى إثرها قرر الملك فاروق، منحة لقب الباشوية، قائلا: “من الآن أصبح ذلك القصر قصر الكسان باشا”، وذلك لروعة تصميم القصر، وذوقه الفنى الرفيع، حتى أصبح القصر واحدا من المعالم المميزة للمحافظة.
يتكون القصر من الداخل من طابقين وبدروم، وتتكون واجهته من الزخارف والرسومات الإيطالية الجميلة على أشكال نصف دائرية مزخرفة على الطراز الإغريقى، وتتوج الشبابيك بكرانيش، وشارك فى بناء القصر فنانون من إيطاليا وفرنسا وإنجلترا، مما أكسبه تنوعا فنيا وحضاريا وجماليا جعل القصر يتفرد به بين معالم أسيوط الأثرية.
وتضم أدوار القصر عدة حجرات للنوم والمسافرين وتحتوى حجراته كالسفرة والمعيشة والاستقبال والبهو على مئات التحف والأنتيكات المعدنية وذات الأحجار والمعادن النفسية، كالذهب والفضة، بالإضافة إلى صالة بلياردو، كما تضم حجرات القصر أثاثا راقيا من أخشاب ثمينة.
تصوير
اسامه شوقي
