الرئيسية منوعات وأحداث ​جدها آخر سلاطين مصر، خطبها “الزعيم”، وتزوجت نائب وزير الداخلية! أسرار تقشعر لها الأبدان ومأساة إنسانية أبكت الملايين في حياة القديرة “مديحة حمدي”
منوعات وأحداث

​جدها آخر سلاطين مصر، خطبها “الزعيم”، وتزوجت نائب وزير الداخلية! أسرار تقشعر لها الأبدان ومأساة إنسانية أبكت الملايين في حياة القديرة “مديحة حمدي”

Share
13 عدد المشاهدات
Share

​جدها آخر سلاطين مصر، خطبها "الزعيم"، وتزوجت نائب وزير الداخلية! أسرار تقشعر لها الأبدان ومأساة إنسانية أبكت الملايين في حياة القديرة "مديحة حمدي"

ينشرها الكاتب الصحفي سعيد سليم بوابة المحروسة الاسكندرية

​يمر علينا ميلاد واحدة من أرقّ وأرقى نجمات زمن الفن الجميل، الجميلة التي خطفت القلوب بملامحها الهادئة وصوتها الإذاعي الرخيم، الفنانة القديرة مديحة حمدي التي ولدت عام 1941. وراء هذه الابتسامة الهادئة والملامح الرزينة التي أطلت بها عبر الشاشة، تختبئ تفاصيل حياة حافلة بالأسرار ذات الصبغة الملكية، والقصص العاطفية التي تترفع بوقار عن نبشها، بالإضافة إلى مآسٍ إنسانية حادة دمرت قلبها كأم. إن الإبحار في كواليس رحلتها الفنية والإنسانية الممتدة يكشف لنا عن صفحات بالغة الإثارة والعمق من دفاتر الفن والمجتمع المصري.

​وفي مفاجأة بالغة الغرابة لا يعرفها الكثير من الجمهور، تبيّن أن الفنانة مديحة حمدي تجري في عروقها دماء ملكية وثقافات متعددة بجوار بعضها البعض، حيث تعود أصول والدها القاهري إلى جذور تركية، ويُعد جده الأكبر هو آخر سلطان حكم مصر قبل عهد المماليك أو العثمانيين. وفي المقابل، حظيت بتربية صعيدية صارمة بفضل والدتها التي تنتمي إلى منطقة “ساحل سليم” بمحافظة أسيوط، والتي كانت صاحبة الفضل الأول في اكتشاف موهبة ابنتها ودعمها بقوة. والمفارقة الطريفة في حياتها الأسرية أنها نشأت في منزل يضم خمسة أشقاء تبدأ أسماؤهم جميعاً بحرف “الميم”، لتجسد في الواقع قصة “إمبراطورية ميم” الشهيرة قبل تقديمها سينمائياً.

​صراع الإقناع من الطيران إلى المسرح وأسرار الخطوبة الممنوعة من النشر
​تعلقت مديحة حمدي بالفن منذ طفولتها وهي تقلد النجمتين شادية وصباح، ورغم التحاقها وتخرجها من كلية التجارة بجامعة عين شمس، إلا أن والدها الذي كان يعمل في قطاع الطيران رفض بشكل قاطع دخولها المجال الفني. لكنها لم تستسلم وأقنعته بقدرتها على تقديم أدوار راقية تفتخر بها العائلة، لتلتحق بمعهد الفنون المسرحية ويصادفها الحظ حين شاهدها عملاق الكوميديا فؤاد المهندس، الذي انبهر بخامة صوتها المميزة وقدمها في روائع مسرحية “السكرتير الفني”، لتكون تلك المحطة بمثابة انطلاقتها الكبرى للجمهور.
​أما عن الجانب العاطفي في بداياتها، وحين سُئلت في أحد البرامج التلفزيونية عن فترة خطوبتها من الزعيم عادل إمام في مرحلة صعوده، أظهرت مديحة حمدي رقياً منقطع النظير ورفضت الخوض في تفاصيل الماضي احتراماً للبيوت، حيث علقت بحسم وقالت إن الزعيم متزوج الآن من سيدة فاضلة ولديه أولاد وهي كذلك تزوجت ولديها أولاد، مشددة على أن العلاقة الحالية هي علاقة صداقة واحترام متبادل، لافتة إلى أنه اتصل بها خصيصاً للاطمئنان عليها في وعكتها الصحية الأخيرة رغم عدم رده المعتاد على الهاتف.

​من فنانة إلى زوجة رجل دولة بمرتب 85 جنيهاً ومأساة رحيل الابن
​تزوجت مديحة حمدي زواجاً تقليدياً من ضابط شرطة تدرج في مناصب الدولة حتى وصل إلى درجة نائب وزير الداخلية، وفي بداية الارتباط سألها والدها متهكماً عن قدرتها على العيش بمرتب ضابط لا يتجاوز 85 جنيهاً، لكنها قبلت التحدي وعاشت مستورة الحال. واشترط عليها زوجها شرطاً صارماً بألا يرى لها أي صورة غير لائقة في مجلة يطالعها زملائه،

والتزمت بالوعد تماماً، بل وكان زوجها هو الداعم الأكبر لها لاحقاً على ارتداء الحجاب وحفظ القرآن الكريم كاملاً.
​لكن المأساة التي كسرت قلبها وتمثل غصة لا تموت بمرور السنين، كانت وفاة ابنها الأوسط “محمد” وهو في عمر عامين فقط، حيث كانت مسافرة للخارج لتصوير مسلسل “عيلة الدوغري”، وأثناء غيابها سقط الطفل على رأسه مما أدى لتجمع مياه على المخ وتوفي على الفور داخل غرفة العمليات. وتواطأ زوجها مع مخرج العمل لإخفاء الخبر الفاجع عنها حتى تنتهي من التصوير وتعود إلى مصر، مما أصابها بانهيار نفسي حاد وظلت لفترة طويلة في صدمة وذهول جراء هذه الفاجعة الإنسانية المريرة.

​مراجعات فنية وقرار الحجاب والاعتزال بسبب مرض “السرطان”
​في مراجعتها لمشوارها الفني الحافل الذي يضم أكثر من 240 عملاً فنياً تركت فيها بصمة بالغة التميز في السينما مثل “معسكر البنات” و”مدرس خصوصي” وفي الدراما الرمضانية وفوازير “نيللي وشريهان”، أكدت مديحة حمدي أنها نادمة على عملين فقط أبرزهما مسرحية “نادي العباقرة” لأنها قدمت دور فتاة متحررة لا يشبه شخصيتها الحقيقية، ووافقت عليه من أجل البطولة المطلقة فقط. وعن استخدام “الباروكة” كبديل للحجاب في التمثيل، أكدت رفضها التام للأمر مراعاة لأولادها، معتبرة أن الحجاب علاقة خاصة بين العبد وربه، وأنها مستعدة للتمثيل بالحجاب في أدوار الأم والخالة الواقعية.

ضيف تعليقك وقول رأيك
Share
كتب عبر
saidslem

موقع إخبارى متجدد شامل يهتم بالحدث والوصول الى حقيقة الأخبار المتلاحقة والموثقة بالمستندات الدامغة . ينشر الموقع الأخبار السياسية والأقتصادية والتعليمية والصحية والثقافية والمرإة والطفل والدين والدنيا والرياضة والحوادث مع الألتزام الكامل بميثاق الشرف الصحفى والضوابط المنظمة كاملة لعمل المواقع الألكترونية.

مصوغات إيهاب كرموز

Ehab-Gold

مواقيت الصلاة

الحقيبه الاقتصاديه أ/ سعيد

بوابة المحروسة علي فيس بوك

أسعار العملات اليوم

اقرأ يضآ في بوابة المحروسة

مصرع مواطن أسفل أنقاض عقار الجمرك المنهار وصدمة عمرها 13 عاماً

فاجعة بحري تهز الإسكندرية.. مصرع مواطن أسفل أنقاض عقار الجمرك المنهار وصدمة...

مصر تبني المستقبل… والرئيس السيسي يكتب فصلاً جديداً في قوة الدولة الحديثة

دكتور حسين عبد البصير بوابة المحروسة الاسكندرية في لحظات التحولات الكبرى في...

دفاعاً عن “الجدعنة” المصرية.. لماذا يستحق محمد هاني الدعم والمساندة بعد ملحمة المونديال؟

​بقلم/ سعيد سليم (رئيس مجلس إدارة مجموعة كيانات بوابة المحروسة) ​قد يختلف...

كواليس صيف 2013.. كيف تحولت منصة “رابعة” من اعتصام سياسي إلى غرفة عمليات لتهديد الأمن القومي؟

​بقلم/ سعيد سليم رئيس مجلس إدارة مجموعة كيانات بوابة المحروسة ​تظل ذكرى...