“ بعد عزومة أكل بساعات … “خرج معاهم وما رجعش”!
ينشرها سعيد سليم بوابة المحروسة
اللي حصل مع أحمد عيد من قرية شقرف في الغربية كسر قلوب ناس كتير،
قصة بدأت بعِشرة وأكل في بيت واحد، وانتهت بغدر ماحدش كان يتخيله.
أحمد كان عامل عزومة غدا في بيته،
أكلوا وضحكوا وقعدوا سوا، وهو ولا في دماغه أي شك…
دول صحابه، دول إخواته، زي ما كان دايمًا يقول.
بعدها بساعات، طلبوا منه يخرج معاهم مشوار،
ركب العربية وهو مطمّن،
ما كانش يعرف إن اللحظة دي هي بداية النهاية.
حسب كلام أهله، وهو في العربية اتعرض لإصابات متتالية،
واحدة في رجله، واحدة في دراعه،
وبعدها إصابة خطيرة أسفل الصدر…
كل ده وهو بيحاول يستوعب اللي بيحصل.
حاول يعيش… حاول ينجو،
وفي لحظة يأس فتح باب العربية وهي ماشية،
ورمى نفسه يمكن ربنا ينجيه.
العربية خبطت في عمود كهربا،
وأحمد وقع على الأرض في حالة صعبة جدًا،
اللي كانوا معاه افتكروا إن الحكاية خلصت عند كده…
بس لأ، لسه.
شالوه بالعربية مرة تانية،
ومشوا بيه ورموه على أول الطريق في قرية شقرف،
ولما نزلوا يبصوا عليه،
اتفاجئوا إنه لسه عايش.
هنا حصل اللي محدش يستحمله…
ركبوا العربية تاني،
وعدّوا عليه مرتين،
وسابوه ومشيوا.
أمه حكت اللي حصل وصوتها بيرتعش،
تغيب شوية وتفوق شوية،
ومفيش على لسانها غير:
“وكلتك يارب”.
وقالت إن ابنها جالها في حلم،
وقالها:
“ما تسيبيش حقي يا أمي”.
أحمد عيد كان شاب في أول طريقه،
قلبه أبيض، ونيته طيبة،
شايل مسؤولية 7 أخوات بنات وبيصرف عليهم.
ما يعرفش غير الصحبة والجدعنة،
وكان دايمًا يقول على صحابه:
“إخواتي اللي أمي ما جابتهمش”.
ائتمنهم على روحه…
وما كانش يعرف إن الغدر ساعات بييجي من أقرب ناس.
كل اللي فات ده حسب رواية أسرة أحمد في تصريحاتهم الإعلامية،
والتحقيقات لسه شغالة،
والحقيقة الكاملة هي اللي هتظهر مع تحريات المباحث وقرارات النيابة.
هل الثقة الزيادة ممكن تدمّر صاحبها؟
ولا لسه في تفاصيل ما نعرفهاش؟
اكتب رأيك… وشير عشان القصة توصل
منقول
