
بقلم
الكاتب الصحفي سعيد سليم
رئيس مجلس إدارة مجموعة كيانات بوابة المحروسة
الصحة لم تعد مسؤولية المؤسسات الطبية وحدها بل أصبحت شراكة مجتمعية تبدأ بالوعي وتنتهي بالوقاية فالسلوك اليومي للمواطن يلعب دورا حاسما في الحفاظ على صحته وصحة من حوله
انتشار بعض الأمراض لا يرتبط دائما بنقص الإمكانيات بقدر ما يرتبط بضعف الثقافة الصحية وغياب التوعية وهو ما يجعل الحملات الوقائية والتعليم الصحي ضرورة ملحة لا تقل أهمية عن بناء المستشفيات
الصحة النفسية أيضا تمثل تحديا كبيرا في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وهو ما يتطلب إدماج الدعم النفسي ضمن منظومة الرعاية الصحية الشاملة
حين يدرك المواطن أن الوقاية أسهل وأقل تكلفة من العلاج تتحول الصحة إلى ثقافة عامة لا أزمة طارئة
