
هل مشهد القمامة المتراكمة أمام سور مدرسة محمد أحمد عبده الابتدائية بمنطقة كفر عبده – رشدي حقيقي؟ أم أنه صورة صُنعت بالذكاء الاصطناعي؟
للأسف… المشهد حقيقي، وهو لا يليق أبدًا بمدينة كانت وستظل عروس البحر المتوسط.
نتحدث عن أحد أرقى أحياء الإسكندرية، وأمام مدرسة يدخلها أطفالنا كل صباح، فيستقبلهم منظر القمامة بدلًا من بيئة نظيفة تليق بهم وبمدرستهم.
هذه ليست حملة هجوم على أحد، وليست محاولة للانتقاد من أجل الانتقاد، لكنها رسالة عتاب صادقة لكل مسؤول يحمل أمانة هذه المدينة.
النظافة ليست رفاهية، بل حق للمواطن، وصورة حضارية تعكس احترام الدولة لأبنائها. وإذا كان هذا المشهد موجودًا في حي راقٍ، فكيف يكون الحال في أماكن أخرى؟
سيادة المحافظ… الإسكندرية تستحق اهتمامًا أكبر، وأهلها لا يطلبون المستحيل، بل يطالبون بأبسط حقوقهم: شارع نظيف، ومدرسة نظيفة، ومدينة تليق بتاريخها ومكانتها.
نكتب اليوم عتابًا ، على أمل أن يتحول غدًا إلى خبر جميل يقول : تمت الاستجابة ، وعادت النظافة إلى مكانها الطبيعي .
نتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى كل مسؤول، وأن يكون الرد فعلًا على أرض الواقع، لا مجرد كلمات.
الإسكندرية جميلة بأهلها… فلا تتركوها تُحاصر بالقمامة.
