
عمرو موسى في بودكاست ‘موعد مع لميس’ كشف مفاجأة من العيار الثقيل، وحكى عن كواليس لأول مرة عن الأغنية اللي قلبت عليه النظام، ورد قاطع وصادم على حلم إسرائيل في حكم الشرق الأوسط.
كلنا فاكرين أغنية شعبان عبد الرحيم الشهيرة “أنا بكره إسرائيل وبحب عمرو موسى”، الأغنية دي كسرت الدنيا وقتها، بس اللي مكنّاش نعرفه إنها لفت حبل المشـ.ـنقة الدبلوماسية حوالين رقبة عمرو موسى.
الراجل قالها بصراحة: “الأغنية دي ربما كانت أحد أسباب خروجي من وزارة الخارجية”.. ليه؟ لإنها ببساطة عملت قلق وأزعجت الرئيس الأسبق حسني مبارك في الوقت ده.. الشعبية لما تزيد عن حدها في السياسة بتبقى خطر.
عمرو موسى حط نقط فوق حروف كتيرة بتشغل بال الناس، ووجه رسالة حاسمة: إسرائيل مش هتقود المنطقة دي أبداً.. مهما عملت.
الراجل فسر كلامه بشكل عقلاني جداً وقال: يا جماعة، إسرائيل ممكن تكون متميزة عسكرياً أو تكنولوجياً، بس القيادة والزعامة مش سـ.ـلاح وتكنولوجيا وبس.
قيادة الإقليم دي محتاجة تاريخ، حضارة، وجغرافيا وسياسة.. وحاجات كتير تانية إسرائيل تفتقدها تماماً.
القوة العسكرية لوحدها عمرها ما تصنع زعامة، ولا تمنح دولة القدرة إنها تفرض هيمنتها للأبد.
وكشف موسى مفاجأة تانية من الصندوق الأسود لجامعة الدول العربية.
اتكلم عن كواليس النقاشات السرية اللي كانت بتدور زمان حول “توسيع عضوية الجامعة العربية”، ورد على الإشاعات اللي طلعت وقتها: هل فعلاً كان فيه اقتراح بانضمام إسرائيل وإثيوبيا للجامعة؟!
واستعرض مواقف تاريخية مشرفة للرئيس الأسبق حسني مبارك، والملك عبد الله بن عبد العزيز، وإزاي كانوا واقفين بالمرصاد لكل الطروحات والمؤامرات اللي كانت بتستهدف مستقبل جامعة الدول العربية وتغيير هويتها.
من الآخر.. عمرو موسى بيأكد إن التاريخ مبيكذبش، والمنطقة دي ليها أصحابها وليها ناسها.
تفتكروا شعبية عمرو موسى الجارفة وقتها كانت فعلاً تهديد للنظام؟
