
بل يمثل اسم الوطن أمام العالم. وعندما تتحول بعض البرامج الرياضية إلى منصات للتشكيك في الفريق أو الجهاز الفني، أو تستضيف في كل مرة نفس الوجوه التي لا تقدم سوى الهجوم والسخرية، فإن الرسالة التي تصل للاعبين والجماهير تكون سلبية، وتؤثر على حالة الالتفاف المطلوبة حول المنتخب.
النقد مطلوب لكن بأسلوب يخدم المصلحة العامة ، أما تصفية الحسابات أو البحث عن الإثارة على حساب المنتخب، فهي ليست بطولة إعلامية، بل إضرار بصورة الفريق الذي يحمل علم البلد.
من المؤسف أن بعض من يرفعون أصواتهم بالهجوم المستمر يتحدثون وكأنهم أصحاب تاريخ عالمي في كرة القدم، بينما الواقع يقول إن إنجازاتهم كلاعبين أو مدربين أو محللين لم تصل إلى المكانة التي تؤهلهم للتعامل بهذه الوصاية. احترام الآراء واجب، لكن احترام الحقائق أيضًا واجب.
الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، لكن عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني، فإن المصلحة العامة يجب أن تكون فوق أي انتماء، وأعلى من أي خلاف، وأكبر من أي برنامج يبحث عن نسب المشاهدة




